
في ثقافتنا، صبُّ القهوة العربية لغةٌ قائمةٌ بذاتها — اليد اليمنى، الفنجان الصغير، ومضيفٌ لا يدع الفنجان فارغًا. مُضيفاتنا مُدرّباتٌ على كلّ حركةٍ في هذا الطقس، يصببن من دلالٍ مذهّبة في فناجين أنيقة، مع التمر.
إنها اللحظة التي يتذكّرها الضيوف: تراثٌ يُقدَّم من إنسانٍ لإنسان، تمامًا كما كان دائمًا.

تُحوّل خدمة الشاي لدينا كوبًا بسيطًا إلى مراسمَ صغيرة — برتقالٌ مجفّف، ونعناعٌ طازج، وأعوادٌ بلؤلؤ، تُقدَّم على صوانٍ منسّقة. وإلى جانبها فناجين الجمل الذهبية، وحواملُ منقوشة، وتفاصيلُ تصنع صورها بنفسها.
«القهوة أولًا. وكلُّ شيءٍ بعدها.»
مجلس، عُرس، أو استقبال مؤسسي — طقس القهوة يرتقي بها جميعًا. راسلنا لترتيبه.
راسلنا على واتساب